Walaykoum a salam
Très bonne réponse mais elle est pas complète.
Ma question été très précise si la personne qui arrête de faire la prière quitte l'islam que doit elle faire pour le réintégré?
Que veux-tu dire par se repentir? Répéter la Shahada? ou faire la prière?
salam ,allah alaikoum
تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان
سورة البقرة
159
لعل ارتباط هذه الآية بما قبلها أن اليهود والنصارى لم يفعلوا مثل فعل الرسول حول الصفا والمروة، فإن الرسول أبطل كل باطل حول الحج، وأقام كل حق فيه، فالصفا والمروة - حيث كانا حقاً - أثبتهما الرسول وإن ظن الناس أنهما من الباطل، لكن أهل الكتاب حشروا كل ما أتى به الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم

- مما عرفوه حقاً - في زمرة الباطل، ولذا صار الكلام السابق فاتحة للتعريض بهم، فهو مثل أن يقول أحد: "أنا اعترفت بالحق،" لكنه لم يعترف بما علم من الحق، والله أعلم بموارده، ((إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ

)، فيخفون الأدلة الدالة على حقية الإسلام مما نزلت في الكتب السالفة، ((وَالْهُدَى

)، أي يكتمون الهدى الذي يرونه وإن لم يكن منزلاً وبينة <يبدوا أن هناك نقصان في هذه النسخة، وسنتحرى عنه إن شاء الله - أصحاب صفحة القرآن الكريم> <((مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ

)>، ((أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ

): يبعدهم عن الخير في الدنيا وفي الآخرة بتضييق الأمور عليهم هنا والعذاب هناك، ((وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ

) الذين يأتي منهم اللعن من الناس والملائكة والجن.
تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان
سورة البقرة
160
((إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ

) منهم واتبعوا الحق وأظهروه، ((وَأَصْلَحُواْ

) ما فسد من عقائدهم وأعمالهم، ((وَبَيَّنُواْ

) للناس ما أنزله الله من الهدى والبينات، ((فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ

)، فإن التوبة معناها الرجوع، ورجوع الله بمعنى إعادة الإحسان والرحمة عليهم بعد انقطاعها عنهم بسبب كفرهم وكتمانهم، ((وَأَنَا التَّوَّابُ

)، أي كثير الرجوع، فإن العاصي إذا عصى ألف مرة ورجع ألف مرة قبلت توبته إذا تاب توبة نصوحا، ((الرَّحِيمُ

) بالعباد.
تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان
سورة البقرة
161
((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا

) ولم يتوبوا ((وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ

) بالعقائد الصحيحة ((أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

)، فإن الكل يلعنون الظالم، والكافر ظالم، فإنه وإن لم يقصده اللاعن بالذات لكنه داخل في عموم اللعن.
تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان
سورة البقرة
162
((خَالِدِينَ فِيهَا

)، أي في تلك اللعنة، إذ لعنة الدنيا تتصل بلعنة الآخرة، ((لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ

)، إذ لا أمد لعذاب الله بالنسبة إلى الكافرين، ((وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ

)، فلا ينظر أحد إليهم نظرة رحمة وإحسان، أو لا يمهلون للاعتذار أو لا يؤخر عنهم العذاب.
2. Sourate de la Vache (Al-Baqara)
[159] Ceux qui dissimulent les signes évidents et la bonne direction que Nous avons clairement révélés dans le Livre, ceux-là seront maudits de Dieu et de tous ceux qui peuvent les maudire,
[160] à l’exception de ceux qui se repentent, s’amendent, divulguent la vérité. À ceux-là J’accorderai Mon pardon, car Je suis Plein de clémence et de compassion.
[161] Les négateurs qui vivent et meurent en tant que tels encourront à la fois la malédiction de Dieu, celle des anges et celle de tous les hommes.
[162] Et cette malédiction les poursuivra éternellement, sans que leurs tourments puissent jamais connaître ni répit ni allégement.
39-53. Dis : "Ô Mes serviteurs qui avez commis des excès à votre propre détriment, ne désespérez pas de la miséricorde d'Allah. Car Allah pardonne tous les péchés. Oui, c'est Lui le Pardonneur, le Très Miséricordieux".